
صُمٌّ ذَوو أسماع، وبُكْمٌ ذَوو كلام، وعُمْي ذوو أبصار، لا أحرارَ وصِدْقَ عند اللقاء، ولا إِخوانَ ثقَةٍ عند البلاء.. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفَراجَ المرأة عن قُبُلِها " نهج البلاغة ص 142.



الجو الديمقراطي الذي تعيشه دولة الكويت من حرية النقد و حرية إبداء الرأي ولو أنها بدأت تشوه في الوقت الحاضر إلا أنها أفضل من كثير من الدول إلى حد الآن ولله الحمد و أتمنى أن نستمر و نرتقي بهذه الحرية التي بدأت تهاجم و تنتهك، في البوست السابق كتبت عن النائب حسن جوهر ووصفته بصاحب المبدأ، و الآن أتراجع عن موقفي اتجاه حسن جوهر كشخص لأنه حسب رأيي لا يمكن أن يكون المبدأ مع شخص في يوم ثم يكون مع شخص آخر في يوم آخر ، يعني بالعربي ما يصير فيصل المسلم اليوم صاحب مبدأ و الحربش صاحب مبدأ و حسن جوهر صاحب مبدأ و باجر يكونون مو أصحاب مبادئ !! ، فالمبدأ ثابت و الأشخاص متغيرين، سواء على حسب المصالح أو خطأ في التقدير لا أريد أن أدخل بالنيات لكن أفضل أن لا أتكلم عن شخص و لا أصطف مع نائب و أن يكون اصطفافي مع مبادئي و قيمي و مرتكزاتي الشخصية وليس مع شخص معين فكما كان فيصل المسلم متقلب في يوم الأيام كان حسن جوهر متقلب أيضاً و هذا يتنافى مع كلمة "صاحب المبدأ" كما تعلمتها أنا شخصياً ، قد يقال لي أن الإسلام يجب ما قبله، لكن من يسلم ثم ينقلب على عقبيه فليس بصاحب مبدأ فموقف حسن جوهر من وزير الداخلية و من وزير البلدية فاضل صفر كان بمثابة دعوة للتأمل و التفكير إلى أن وصلت لقناعة بأني لن أشير إلا أي نائب في موقف سياسي لكي لا يكون التقديس لهذا الشخص و سيكون طرحي كله عبارة عن رأي سياسي خاص بي بعيداً عن الأشخاص...

أيام قليلة تفصلنا عن يوم العاشر من محرم ، يوم ثورة المظلوم على الظالم ، يوم يصرخ المظلوم في وجه الظام " هيهات منا الذلة " ، فينتصر الدم على السيف
عظم الله أجوركم و جعلنا و إياكم من أنصار أبي عبد الله الحسين و من شيعته
ليلحين اتذكر يوم فرز الأصوات لما كان يقول أحد عاملين الإئتلافية
"ائتلافي الهوى قلبي و ما أحلاه أن يغدو هوى قلبي ائتلافيا"
البيت المسروق من القصيدة
"جنوبي الهوى قلبي و ما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبيا"
بكل وقاحة للأسف
بس تصدقون لما يقول جنوبي الهوى قلبي أحس ان يحقلهم لأن صج يستاهلون و فعلاً هم رجال الله
بس الائتلافية ..نعم ؟
و المقطع الثاني
طبعاً العهدة على الراوي و هو نبيل الفضل
و أول ثلاث دقايق طوفوهم لأن الكلام شوي ينرفز بلشوا سمعوا من الدقيقة الثالثة
طبعاً نبيل الفضل عمري ما وافقته بشي :) ، و حتى هالمقطع ما يستاهل انكم تشوفون منه سوى المقطع اللي يتكلم فيه عن سرقة شعر احمد شوقي
أتمنى من القائمة انها تعتذر أو تبين ان القصيدة لعمر الفرا بتصرف و تستأذن من الشاعر
للأسف ان هناك من طلبة جامعة الكويت اكبر صرح أكاديمي انهم يكونون سراق الكلمة !!


حدثنا : يحيى بن سليمان قال : ، حدثني : إبن وهب قال : أخبرني : يونس ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن إبن عباس ، قال : لما إشتد بالنبي (ص) وجعه قال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده ، قال عمر : أن النبي (ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فإختلفوا وكثر اللغط قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج إبن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين كتابه. *
فليش نلومهم لما يتبعون كلام خليفتهم و يطبقونه بحذافيره ، فعمر منع كتاب الرسول و قال حسبنا كتاب الله و القرآنيون منعوا سنة النبي و قالوا حسبنا كتاب الله ؟!
فسؤال موجه للوهابيين انتوا ليش زعلانين من القرآنيين و بنفس الوقت تدافعون بشراسة عن منع عمر لكتاب رسول الله ، فمالكم كيف تحكمون ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر صحيح البخاري باب العلم -كتابة العلم- حديث رقم 111 .
تتردد الآراء في الوقت الحالي حول إمكانية الإعتماد على الحسابات الفلكية " التقويم " في تحديد الأشهر العربية " الهجرية " بين الموافق و المعارض و لأكون أكثر حيادية في الموضوع فقد استغرق البحث عن هذا الموضوع 3 أيام ما بين مواقع الإنترنت و سؤال ذوي الخبرة ، و قبل الشروع في بحثي أحببت أن أبين كعادتي و جهات النظر ثم مناقشتها ...
أما وجهة النظر المؤيدة للحسابات الفلكية فتستشهد بقول الرسول صلى الله عليه و آله صوموا لرؤيته و افطروا لرؤيته و أن تفسير كلمة رؤية لم تشتمل على العين المجردة بل تركها الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم مساحة واسعة في كلمة رؤية فالرؤية تعني الرأي مثلاً فيقول الشخص " إني أرى أن أفعل كذا و كذا " و الرأي يحدد بالحسابات الفلكية ، و لهم طريقة استدلالية مطولة من الآيات القرآنية و غيرها تثبت فيه أن الرؤية لم تقتصر على العين المجردة بل أنها مثل ما ذكرت مساحة مفتوحة من المعاني و التفاسير لهذه الكلمة ، كما يستدل أصحاب هذه المدرسة أو التوجه بأننا ألآن نعتمد على الساعة التي هي بالأساس مبنية على حسابات فلكية بل و نعتمد على الرزنامة في تحديد مواقيت الصلاة و غيرها من الأمور فلما نعتمد على الفلك في مواقيت الصلاة و في مواعيد الإفطار و الإمساك في شهر رمضان و نستبعد الإعتماد على الفلك في بداية الشهر و نهايته ؟
و من خلال بحثي قمت ببناء وجهة نظر خاصة بي أنه الأفضل إلى الآن رؤية الهلال بالعين المجردة ، حيث أن آراء الفلكيين ثبتت عندي أنها آراء ظنية أو حدسية (طبعا حدسية مو معناته الحركة الدستورية :q ) لأنها أثبتت على مر السنوات الماضية أخطاء فادحة لا يمكن التغاضي عنها فمثلاً في سنة 1992 اتفق جميع الفلكيون على عدم إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة بسبب ابتعاد القمر عن الشمس بمقدار ست درجات فضائية ، أي تولد القمر أو ابتعاده و زحزحته من المحاق بمقدار اثني عشرة ساعة ، بمقدار ست درجات فضائية ، و هذا المقدار ، لا يسمح للقمر بأن ينعكس نوره ، إلا أنه في تلك السنة تمت مشاهدة الهلال بالإجماع سنة و شيعة بل بالتواتر(1) ، و كما تذكر صحيفة الشرق الأوسط في إحدى المقالات أنه في الإمارات العربية المتحدة صرح أحد الفلكيين أنه لا يمكن رؤية الهلال في ذلك اليوم لأسباب معينة ورغم ذلك استطاعوا تلك الليلة رؤية الهلال بشكل مستفيض و متواتر ايضاً وكان هلال شهر رمضان برر ذلك الفلكي خطأه بعذر اقبح من ذنب هو أن ما شاهدوه هو هلال نهاية شهر شعبان !! ، و شتان بين هلال نهاية الشهر و هلال بداية الشهر فهلال آخر الشهر انما يتم استطلاعه صباحا قبل شروق الشمس. وهلال اول الشهر يُستطلع مساء بعد غروب الشمس! ثم ان هلال آخر الشهر القمري يتم تحريه من جهة الشرق بعكس هلال اول الشهر فانما يتم تحريه من جهة الغرب ، وفي هلال شهر شوال سنة 1423 هـ في قطر تضاربت آراء الفلكيين في رؤية الهلال و هذ التضارب يدل على أن الحساب الفلكي إلى حد الآن تنقصه الدقة و اليقين حيث يحصل التضارب بين الفلكيين أنفسهم في الحسابات الفلكية ، فيكون الإعتماد على الرؤية بالعين و الإعتماد على أهل الثقة أفضل كثير من الإعتماد على الحسابات الفلكية في الوقت الحالي ، أم الخلاف الحاصل في الرؤية فيحل باقتراح المجدد الثاني السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) و غيره من الفقهاء وهو شورى الفقهاء و تعيين أناس ثقات عند هؤلاء الفقهاء لرؤية الهلال فيقضى بذلك على مسألة الخلاف في رؤية الهلال بالعين المجردة .